أصوات الصمت. تقثفي آثر اللغات المهددت بالإندثار Daniel Nettle, Suzanne Romaine
Oxford University Press, 2000; trad. it. Carocci, 2001
هنا فقط قلة من اللغات والتي هي تقدر بالمائة لغات أوتوكْتانو المنطوق بها في وقث فيه واحدة هي كاليفورنيا وهم قادمين على الإندثار. أو أن أكبر عدد من المائتين والخمسين لغة أبوريجيني من أوستراليا والذين هم قد إندثروا. بالفعل، فأن ه على الأقل نصف اللغات المتكلم بها على وجه الأرض، من المحتمل أن لن نجدهم أبدا بعد مائة سنة. ماستكون عليه في النهاية تلك الأصوات؟ وهل يجب علينا أن نعلن حالة الإستنفار لأجل إندثار هذه؟ فبحسب كاتبي كتاب - أصوت الصمت - فإن اظاهرة مُقلقة للغاية . وهي في ؤاقع الأمر تجتر وبشكل متاوي بين محاولة التعددية اللغوية في الصراع من أجل البقاء و مسألة البيئة، فإنقراض اللغات يوضع في إطارسيناريو أوسع شبه كارتي داخل تركيبة النظام الإقتصادي العالمي. وبالفعل فإن كاتبي الكتاب على يقين من أن الكفاح من أجل الحفاظ على الكنوز البيئية لهذا الكون - كما هو الحال بالنسبة للغابات البلُوفْيالِية - فهي جد وثيقة الصلة للكفاح من أجل تقديم الضمانة للثقافات المتعددة في صراعها من أ جل البقاء ، ومن أن أسباب موت لغة ما، كما هو الشأن بالنسبة بالنسبة لتدمير الطبيعة ، هو مرتبط أساسا بتظافر كثير من العوامل الحاسمة (السياسية والبيئية). وفي الواقع فإن نيتلي و روميني يجندان أنفسهما من أجل الدفاع عن اللغات المهددة بخطر الإنقراض، وفي نفس الوقث يقدمان بعملهم هذا تقديرا تذكاريا لآخرالناطقين باللغات الميتة كما هو الحال بالنسبة الأمريكي تونكلود والذي معه ماتت لغة (المانكس) والا وسترالي أرتير بينيتْ آخر الناطقين بلغة (مْبابَرام). إن لغاتنا تكتنز المعارف الإنسانية المتراكمة. و في الواقع فإن كل لغة تعتبر بحق كنز فريد من التجارب. وبالتالي فإن كتاب ( أصوات الصمت) يمكن إعتباره بمثابة نداء من أجل المحافظة على هذه الذخائر، قبل فوات الأوان.