هناك تقريبا في كل العالم حوالي 6.912لغة ، مائة أثر أو أقل. في خلال الوقث يمكن أن تتغير الأرقام، وإذا أخذنا بعين الإعتبار من أنه خلال سنة 2100 ، فإن90 في المائة من كل اللغات الإنسانية ستندثر بالمرة. مع كل لغة تنقرض يرحل إلى الأبد عنا عالم قسم تأويلي للواقع وكون من الوجهات، لصالح تركيبة من الفكر والعادات. كيف يمكن حكي قصة إذا لم نعد نملك الكلمات؟ هذا هو السبب وراء وجود مجهود لدة أفراد، منظمات،جمعيات، لغويون و خبراء لأجا إنقاذ اللغات المهددة فعلا بالموت، وحثى لا يضيع موروث إنساني، والذي هو بالنسبة للخبراء مساو لمخلوق بيولوجي. إن 96% من الساكنة في العالم يستعملون تقريبا في غالبيته أربعة لغات: الصينية مانضارينو،الإنجليزيةالهندية أورْدو، والإسبانية، وتتبع ذلك الروسية ، العربية، البنغالية ، البرتغالية، اليابانية، الفرنسية، الألمانية، ، الإيطالية. والباقي والذي يعادل الأربعة في المائة يتحدث باقي اللغات. في بابوا بغينيا الجديدة يتكلمون 820 لغةمختلفة. وفي الصين" فقط"ا 235 لغة. فكل لغة إذا كانت أقل إنتشارا تكون بالتالي معقدة ومركبة ومفصلة، وهذا الحكم يذهب ضد الأتفاق القاضي من أن اللغات التكلم بها منذ قليل هم سيكونون بدائيين. ويحدث أنه عنذما متيصبح لغة ما وسيلة فهم بين أفراد مجموعة مقلصة فالتعابير والأشكال ، بسبب العيش المشترك تصبح متبخرة. إن اللغات تنقرض لعدة أسباب. وهناك من يتبنى الرأي القائل من اللغات لاتمت موتا طبيعية، ولكن على العكس من ذلك يتم قتلها. إن تراجع وموت اللغة يحدثان بسبب مجموعة مختلفة من الضغوط و الإكراهات- ذات طبيعة إجتماعي ، ثقلفي، لإقتصادي و عسكري- الممارسين علي مجموعة بشرية ما. وهناك أيضا وجوب التفكير في الموت البطيئ: عنذما يتم إلغاء إستعمال اللغة في كل تلك المجالات والأهداف التي كانت تستعمل فيها سابقا ويبقى على إستعمالها في مجالات غير حيوية ومهمة هنا تفقد اللغة إنتعاشها وتتراجع بتدرج نحو الإنقراض البطيئ . إن حوالي85% من اللغات لتغطي أقل من مائة ألف ناطق بها وهناك مائة ألف لغة والتي يتكلمها فقط 6000 لغة والتي يعادلن قرابة 10% من سكان العالم. وليس بالأكيد عدد المتكلمين هو المتغير الأهم الذي يجب التركيز عليه. والأساس في الواقع هو تعليم لغة للأجيال الجديدة. فإذا توقف شعب عن نقل اللغة إلى أبنائه فإن ذلك يكون بالتالي سببا في هرولة اللغة نفسها نحو الإنقراض، بغض النظر عن إنتشارها في ذلك الوقث. فالإيزلانديزي و فقط بحوالي 100.000من المتكلمين ، لايمكن إعتبارها كلغة في خطر ذلك لأنه يتم تدريسها للأطفال. وبالعكس من ذلك ففي ميورونيسيا الآن فإن اللغتين اللتان هما في خطر أكبر ،هما اللغتان اللتن لهما العدد الأكبر من المتكلمين بهما(في غالبيتهم عجزة لا يعملون على تنقل اللغة) . بحسب تحليلات الباحثين في علم الإثنيات فإن قرابة نصف اللغات هي في خطر الإنقراض خلال هذا القرن، ولربما يتعلق الأمر بتقدير خاطئ. وعنذما تنطفئ لغة فإنه من المستحيل تقريبا "إنعاشها" من جديد. ويوجد فو الواقع عدد من محاولات إعادة ولادة لغوية ولكني أعتبر ذلك خارج أسباب إثنية. وحثى الآن فإت آخر و أول تجربة في هذا الباب هي الخاصة باللغة العبرية. يجب التواجد في الوقث المناسب، بل أكثر من لك يجب إستباق المشاكل ذلك من أن اللغة عنذما، كما هو الحال بالنسبة الإياك، تعد فقط ناطق واح ، فإنه ساعتها يقال من أن عدها العكسي في إتجاه التظهور قد بدأ. ولعل تمة حاجة أكبر إلى خلق ثقافة في هذا الإتجاه. بالتوعية، والتأكيد، والفهم. ذلك من أنه إذا الكلمات لم تعد موجودة فلإنه يصبح من غير الممكن قول "شيئ". تقال كلمت مشابهة، بلغة أخرى . و لكن لن تكون أبدا نفس الشيئ.