إن مؤسسة لونغ ناو بتحريكها لهذا المشروع، تتقدم لإنقاد 1400 إديومي، مهددين بالإنقراض. من خلال العمل على خلق أرشيف من الترجمة، ومشروع محاربة الأمية، والمواد المعلوماتية، ولكن القيمة المضافة للمشروع تتلخص في محاولته حفظ خزان للمعلومات لأكثر وقث ممكن من الزمن وذلك عن طريق قرص يخزن فيه ذاكرة هذا الإختلاف اللغوي في المكان والزمان. هناك 2.376 من الوثائق المخزنة في الخزان المعلوماتي لمشروع روزيتا، و 78.177 الصفحات المنفردة التي تم تجميعها، وأما مساهمات المتطوعين فتصل إلى 2.412 ، 1.384 اللغات الحفظة، 404.451 هو عدد الكلمات المذكورة. كل هذا الجهد من العمل الجيد هو في حقيقة الأمر مجهود صبور لمجموعة من المختصين و المتطوعين، وهو - كل هذا العمل المهم - مصون في صندوق لايمكن تكسيره، والذي بفضل المادة التي صنع منها (النيكل) ، فإنه يمكن تنقل هذا الأرشيف عبر القون وفي الكواكب. وواحد من هذه الأقراص الخاصة هو الآن يسبح في الفضاء، عبر الكشف الأروبيلأجل الدراسة ل"روزيتا" والذي سيستمر في تمحوره حول الشمس، والذي في حالة ماإذا حصلت كارثة مدمرة للإرض فإنه سيكون المخزن المحيد لكل حضارات الأرض، إن له دور المحافظة على لغات العالم. في المساحة الخارجية ، نجد الأصل الجغرافي للغة متبوعة بالأبواب الأولى للدجينيزي مثرجم إلى اللغات الثمانية الأولى في العالم . أما باقي المخزنات الصغيرة فهي مثرجمة إلى 1.400 لهجة وأما الصور فهي محفوظة بأشعة الليزر. إن هدف الباحثين بالدرجة الأولى المدعومة منطرف جامعة ستان فور ذات السمعة الطيبة، هو التوصل إلى أن تصبح المركز الرابط بين مجموع النشاطات التي تصب في هذا الإتجاه، واضعين كل المبادرات لناشطة في جمع واحد. ومن بين محاسن مبادرة روزيتا هناك عملية توصلهم إلى خلق شبكة مزدحمة من المشاركين، متوصلين بذلك في الحصول على كثير من المساهمات الممنوحة من المتطوعين والخواص على السواء. وأخير من بين الممولين أضيفت ناسيونال شينسْ ديجيتال ليبيراري. وعلى الموقع نشير الباب الخاص لثرجمة الكلمات إلى مختلف اللهجات و أصوات "هل يمكنك معرفة هذا ..."، مخصصة للإعلام، لحب الإستطلاع الأكثر حيوية وللملاحظة.